بسم الله الرؤوف بلا نهاية الذي ينبغي ان نحبّه من كل كياننا

بسم الله الرؤوف بلا نهاية الذي ينبغي ان نحبّه من كل كياننا

حب الله والجار معا
جواب مسيحي لرسالة "كلمة سواء بيننا وبينكم"

تمهيد

لقد شجّعتنا كثيرًا، كمسيحيين، وأثرت بنا بعمق الرسالة التاريخية المفتوحة التي وقّعها 138 من أبرز العلماء والمشايخ والمفكّرين المسلمين من أنحاء العالم. إذ تحدّد 'كلمة سواء بيننا وبينكم' أرضيّةً مشتركة جوهريّة هامّة بين المسيحيّة والإسلام والتي موقعها في لبّ كلّ من ديانتَيْنا وكذلك في لبّ الديانة الإبراهيمية الأقدم، اليهوديّة. فقد كانت دعوة السيد المسيح إلى حبّ الله وحب الجار متأصّلة في الوحي الإلهي الموجّه إلى بني إسرائيل والمدوَّن في التوراة (تثنية 6: 5؛ لاويين 19: 18). وإننا نتسلّم الرسالة المفتوحة باعتبرها يدَ التقاءِ مودّة وتعاون ممدودة من المسلمين نحو المسيحيين في أرجاء العالم. ونحن في جوابنا هذا، في المقابل، نمدّ يدنا المسيحيّة لكي يمكننا العيش معاً ومع جميع البشر الآخرين في سلام وعدالة بينما نسعى في حبّ الله وحب جيراننا.

لم يصافح المسلمون والمسيحيون بعضهم البعض في مودّة على الدوام في التاريخ، فقد اتّسمت العلاقات فيما بينهم في بعض الأحيان بالتوتر، بل وبالعدائية الصريحة. وبما أنَّ السيد المسيح يقول في الإنجيل: {يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ} (متّى 7: 5)، فإننا نود البدء بالإقرار بأنَّ العديد من المسيحيين في الماضي (في الحروب الصليبية مثلاً) وفي الحاضر (في تجاوزات ما يسمّى ‘الحرب على الإرهاب’ مثلاً) قد أذنبوا بارتكابهم آثاماً ضد جيراننا المسلمين. فقبل أن "نصافحكم" رداً على رسالتكم، نطلب مغفرة الله الرّحيم وصفح الأمّة الإسلاميّة في جميع أنحاء العالم.

سلام ديني - سلام عالمي

"يشكّل المسلمون والمسيحيون معاً ما يزيد على نصف سكان العالم. ولا يمكن أن يكون هناك سلامٌ مُجدٍ في العالم من دون إحلال السلام والعدالة بين هذين المجتمعين الدينيين." إننا نشارك المسلمين الموقّعين على الرّسالة مشاعرهم التي تعبّر عنها هذه السطور التي افتتحوا بها رسالتهم المفتوحة. تمثّل علاقات السلام بين المسلمين والمسيحيين أحد أهمِّ تحديات هذا القرن، إن لم يكن العصر الحالي برمّته. وبالرغم من أنَّ التوترات والصراعات، وحتى الحروب، التي يقف فيها مسيحيون ومسلمون بعضهم في وجه بعض، ليست ذات طابع ديني في الأساس، إلا أنها تحمل بُعداً دينياً لا يمكن إنكاره. وإذا ما أمكننا تحقيق سلام ديني بين هذين المجتمعين الدينيين، فمن الواضح أن تحقيق السلام في العالم سوف يكون أسهل منالاً. ولذلك لا مبالغة في القول كما قلتم في "كلمة سواء بيننا وبينكم": إنَّ "مستقبل العالم يعتمد على السلام بين المسلمين والمسيحيين."

أرضيّة مشتركة

إنّ ما هو استثنائيّ بخصوص "كلمة سواء بيننا وبينكم" لا يكمن فقط في إدراك موقّعيها للسمة المصيرية للوقت الراهن في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، بل تكمن في استصحاب البصيرة العميقة والشّجاعة لدى تحديدهم للأرضيّة المشتركة بين المسيحيين والمسلمين. فإنّ المشترك بيننا لا يكمن في أمر هامشي ولا في أمر هامّ فقط بالنسبة إلى كلّ منّا، بل في أمرٍ مركزيّ جداً لكلينا هو: حبّ الله وحبّ الجار. وقد يبدو مفاجئاً للعديد من المسيحيين أن تعتبر رسالتكم الوصيتين لحب الله وحب الجار أساسيتين لا في الدين المسيحي فحسب، بل بالنسبة إلى الدين الإسلامي كذلك. وإنَّ وجود هذا القدر الكبير من الأرضيّة المشتركة – أرضيّة مشتركة في بعض أساسيّات الإيمان – كافٍ بمنحنا أملاً بأن تكون الاختلافات التي لا يمكن إنكارها، وحتى الضغوطات الخارجيّة الواقعيّة والتي تلقي بثقلها على كاهلنا، من غير الممكن أن تحجب الأرضيّة المشتركة التي نقف عليها معاً؛ وإنَّ هذه الأرضيّة المشتركة التي أساسها حبّ الله وحبّ الجار تمنحنا أملاً في إمكانية أن يصير التعاون العميق بيننا السمة المميِّزة للعلاقات بين مجتمعَيْنا.

حبّ الله

إننا نثني على أن "كلمة سواء بيننا وبينكم" أكّدت وبإصرار بالغ على الإخلاص المفرد لله الواحد، بل والمحبة لله، كالفرض الرئيسي على كلّ مؤمن. فالله وحده يستحقّ بحقّ ولاءنا المطلق. وعندما ينال أي شخصٍ أو أي شيءٍ غير الله ولاءنا المطلق – حاكم أو وطن أو تقدّم اقتصادي أو أي شيءٍ آخر – فسينتهي بنا الأمر إلى خدمة أصنام وإلى تورط حتمي في وحل صراعات عويصة ومهلكة.

إن مما يثلج قلوبنا القول بأنَّ الله - الذي ينبغي أن نحبّه فوق جميع الأشياء – يوصَف بكونه محبة. وفي التعليم الإسلامي إنَّ الله "ربّ العالمين" هو "الرّحمن الرّحيم". والإنجيل يذكر بوضوح أنَّ {اللهُ مَحَبَّة} (يوحنا الأولى 4: 8). وبما أنَّ رحمة الله مطلقة لا يحدّها شيء، فإنَّ الله {يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ}، كما يقول السيد المسيح في الإنجيل (متّى 5: 45).

بالنسبة إلى المسيحيين، فإنَّ حبّ البشر لله وحب الله للبشر مرتبطان بشكل وثيق، كما نقرأ في الإنجيل: {نُحِبُّ لأَنَّهُ [الله] هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً} (يوحنا الأولى 4: 19). وينبع حبّنا لله من حبّ الله تعالى لنا ويتغذّى منه؛ ولا يمكن أن يكون الأمر غير ذلك إذ البارئ القادر على كلّ شي هو الرحمن.

حبّ الجار

إننا نجد تآلفاً وثيقاً مع إيماننا المسيحي في تأكيد "كلمة سواء بيننا وبينكم" على أنَّ الحبّ هو ذروة واجباتنا تجاه جيراننا. قال النّبي محمّد "لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه [وقال: لجاره] ما يحبّ لنفسه". ونقرأ في الإنجيل شبيه ذلك: {مَنْ لاَ يُحِبُّ [جاره] لَمْ يَعْرِفِ اللهَ} (يوحنا الأولى 4: 8)، {مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ} (يوحنا الأولى 4: 20)، { اللهُ مَحَبَّة} (يوحنا الاولى 4: 8)، ودعوتنا العظمى كبشر هي أن نتخلّق بأخلاق الخالق الذي نعبده.

كما أننا نوافقكم عندما تقولون بأنّ "العدالة وحرية الدين عنصران هامّان في شأن محبة الجار". فعندما نفتقر إلى العدالة، لا يمكن لا لحبّ الله ولا لحبّ الجار أن يكونا حاضرَين. وعندما يتم تقييد حرية المرء في عبادة الله وفقاً لما يمليه ضميره، يُهان الله ويتعرّض الجار للقمع وليس هناك حب لله ولا للجار.

وحيث أنَّ المسلمين يسعون في حبّ جيرانهم المسيحيين، فهم ليسوا ضدهم، كما تصرّح الرسالة على نحو مشجّع، بل المسلمون معهم. وإننا كمسيحيين نتّفق بعمق مع هذه المشاعر. إذ يعلّمنا إيماننا المسيحي بأنّنا يجب أن نكون مع جيراننا – بل وأكثر من ذلك، أن نعمل من أجل مصلحتهم، حتى حين يكون جيراننا أعداء لنا. يقول السيد المسيح في الإنجيل: { وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ : وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ} (متّى 5: 44-45). يقول السيد المسيح إنَّ محبّتنا ينبغي أن تتخلّق بمحبّةّ الخالق الذي لا نهاية لرحمته ويجب أن تكون غير مشروطة، مثل محبّة الله – تمتدّ إلى الأخوة والأخوات والجيران وحتى الأعداء. وفي ختام حياة السيد المسيح، دعا من أجل أعدائه: {اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ} (لوقا 23:34).

ولقد فعل النّبي محمّد شيئاَ مماثلاً حين رفضه أهل الطائف بوحشية ورموه بالحجارة. فقد رُويَ عنه أنّه قال: "أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمّن ظلمك". (ولعلّه من الأهمية أن نذكر أنه بعد إخراج النبي محمد من الطائف، كان العبد عدّاس النصراني هو الذي أقْبَل على محمّد وأحضر له طعاماً وقبّله).

المهمّة أمامنا

تحثّ رسالتكم الشُجاعة قائلة "ولتكن هذه الأرضيّة المشتركة" – الأرضيّة المشتركة الثنائية من حبّ الله وحب الجار – "أساس جميع اجتماعات الحوار بين الأديان في المستقبل فيما بيننا". وبالفعل إنكم تُجسّدون ما تدعون إليه بالكرَم الذي كُتبَت به رسالتكم. وإننا نتفق مع دعوتكم من أعماقنا. يجب أن نلتزم بالحوار بين الأديان متخلّين عن كلّ "كراهية وشقاق"، وساعين في الخير بعضنا لأجل البعض، لأنّ الله الواحد يسعى لأجلنا في الخير دون انقطاع. وإننا بالتأكيد نؤمن معكم بأنَّه يجب علينا أن نمضي أبعد من "مجرد حوار ‘مسكوني’ مهذب بين صفوةٍ مختارة من القادة الدينيين،" وأن نعمل معاً بلا كلل لإعادة تشكيل العلاقات بين مجتمعاتنا ودولنا بما يعكس بصدق حبّنا المشترك لله تعالى ولبعضنا البعض.

ونظراً للشروخ العميقة في العلاقات بين المسيحيين والمسلمين اليوم، فإنَّ المهمّة التي أمامنا شاقة، والتحديات عظيمة. يعتمد مستقبل العالم على قدرتنا كمسيحيين ومسلمين على العيش معاً بسلام. وإذا ما أخفقنا في بذل كل الجهود الممكنة لإحلال السلام والالتقاء معاً بانسجام، فإنَّ نفوسنا الخالدة، كما تذكّروننا عن حق، في خطر أيضًا.

إننا مقتنعون بأنَّ خطوتنا التالية يجب أن تتمثّل في التقاء قادتنا على كافة المستويات بعضهم مع بعض، والبدء بالعمل الصّادق الدؤوب لتحديد الطريقة التي يريدنا الله تعالى أن نفيَ بها بواجب حبّه وحبّ بعضنا البعض. لقد تسلّمنا رسالتكم الكريمة بتواضع وأمل. ونحن نلزم أنفسنا بالعمل معاً قلباً ونفساً وفكراً وقدرةً لتحقيق الأهداف النبيلة التي اقترحتموها.

1. هارولد أتريدج، عميد وأستاذ كرسي
ليليان كلاوس للعهد الجديد، كلية اللاهوت
في جامعة يي

2. جوزيف كامنغ، مدير برنامج المصالحة،
مركز الإيمان والثقافة بجامعة ييل

3. إميلي تاونز، أستاذة كرسي أندرو ميلون
للدين وعلم اللاهوت الأفريقي الأميركي،
كلية اللاهوت في جامعة ييل؛ والرئيسة
للأكاديمية الأمريكية للأديان

4. ميروسلاف فولف، مؤسس ومدير مركز
الإيمان والثقافة بجامعة ييل، أستاذ كرسي
هنري رايت، لعلم اللاهوت، كلية
اللاهوت، جامعة ييل

5. مارتن عقاد، عميد أكاديمي، معهد
اللاهوت المعمداني العربي في لبنان

6. سكوت الكسندر، مدير الدراسات
الكاثوليكية- الإسلامية، الاتحاد اللاهوتي
الكاثوليكي

7. روجر ألان، رئيس قسم لغات وحضارات
الشرق الأدنى، جامعة بنسلفاني

8. لِيث أندرسون، رئيس الجمعية الوطنية
للإنجيليي

9. راي باكي، رئيس اجتماعات اتحاد
الإنجيليين من أجل التفاهم في الشرق
الأوسط

10. كاميللو بالين، أسقف، الممثل البابوي في
الكويت (روم آاثوليك)

11. باري بيزنر، أسقف، الأبرشية الانجلكانية
في شمال كاليفورنيا

12. فيدريكو برتوزي، رئيس بي إم الدولية،
أمريكا اللاتينية

13. جيمس بيفرلي، معهد تيندل اللاهوتي،
كندا

14. جوناثان بونك، مدير تنفيذي، مركز ما
وراء البحار للدراسات الكهنوتية

15. غيرهارد بوفرينغ، جامعة يي

16. جوزيف بريتون، عميد كلية بيركلي
اللاهوتية، جامعة ييل

17. جو غودوين بورنيت، أسقف أبرشية
نبراسكا الانجلكاني

18. صامويل كاندلر، عميد كاتدرائية القديس
فيليب، أتلانت

19. خوان كارلوس كارديناس، المعهد
الإسباني الأميركي للدراسات عبر
الثقافات، إسبانيا

20. جوزيف كاستلبري، رئيس جامعة
نورثويست

21. كولين تشابمان، كاتب
22. ريتشارد سايزك، نائب رئيس الجمعية
الوطنية للإنجيليين

23. كورنيليو كونستانتينو، عميد المعهد
الإنجيلي اللاهوتي، كرواتي

24. روبرت كولي، رئيس متقاعد، معهد
غوردون كونويل اللاهوت

25. هارفي كوكس، كلية اللاهوت، جامعة
هارفارد

26. جون ديالتون، رئيس معهد ملبورن
للدراسات المسيحية الأرثوذوكسية،
أستراليا

27. أندريه ديلبيك، جامعة سانتا كلار

28. كيث ديروس، جامعة يي

29. أندريس ألونسو دنكن، رئيس تنفيذي،
مؤسسة أمريكا اللاتينية العالمية، اي.سي.

30. ديانا ايك، جامعة هارفارد

31. بيرتيل اكستورم، مدير تنفيذي، مفوضية
الإرساليات، التحالف الإنجيلي العالمي

32. مارك ادواردز جي آر، مستشار أعلى
لعميد كلية اللاهوت، جامعة هارفارد

33. جون أسبوزيتو، مدير مركز الأمير
الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي-
المسيحي، جامعة جورج تاون

34. ديفيد فورد، أستاذ الكرسي الملكي
للاهوت، جامعة كامبردج

35. تيموثي جورج، عميد كلية بيسون
للاهوت، جامعة سامفورد

36. روبرتو غويزويتا، كلية بوسطن

37. بروس غوردون، جامعة القديس أندروز

38. ويليام غراهام، عميد كلية اللاهوت،
جامعة هارفارد

39. لين غرين، رئيس دولي، حركة ‘شباب
بإرسالية’

40. فرانك غريفيل، جامعة ييل

41. إدوين غوليك جى آر، أسقف، الأبرشي
الانجلكانية في كنتاك

42. ديفيد غوشي، رئيس مؤسسة ‘الإنجيليون
لحقوق الإنسان’

43. كيم غوستافسون، رئيسة ‘أرضية
مشتركة للإستشارات’

44. إيلي حداد، رئيس المعهد اللاهوتي
المعمداني العربي في لبنان

45. ل. آن هيليسي، هيليسي للاستشارات
والتوجيه

46. بول هانسون، كلية اللاهوت، جامعة
هارفارد

47. هايدي هادسيل، رئيسة معهد هارتفورد
اللاهوتي

48. ديفيد هايم، محرر تنفيذي، مجلة القرن
المسيحي

49. نورمان هيلم، المجلس الوطني لكنائس
المسيح في أمريكا، متقاعد

50. كارل هولادي، كلية كاندلر للاهوت،
جامعة إيموري

51. جوزيف هوف، معهد الاتحاد للاهوت،
نيويورك

52. بيل هايبلز، مؤسس وقسيس أعلى، كنيسة
جماعة ويلو كريك

53. نبيل جبور، مستشار، أستاذ كرسي،
كولورادو

54. شانون شيروود جونستون، مساعد
أسقف، الأبرشية الانجلكانية في فرجيني

55. شانون شيروود جونستون، أسقف
مساعد، الأبرشية الانجلكانية في فرجينيا

56. ديفيد كولن جونز، نائب أسقف، الأبرشية
الانجلكانية في فرجيني

57. توني جونز، منسق وطني، جماعة
إمرجنت فيليج ‘القرية الناجمة’

58. رياض قسيس، عالم لاهوت، كاتب،
مستشار

59. بول نيتر، معهد الإتحاد للاهوت،
نيويورك

60. مانفريد كول، نائب رئيس مجلس ما وراء
البحار الدولي، الولايات المتحد

61. جيمس كوالسكي، عميد كاتدرائية القديس
يوحنا اللاهوتي، نيويورك

62. شارون كوغلر، قسيسة جامعة ييل

63. بيتر كوزميتش، رئيس كلية اللاهوت
الإنجيلية، أوشيجيك، كرواتيا

64. بيتر جى. لي، أسقف، الأبرشية
الانجلكانية في فيرجينيا

65. ليندا لاسورد لايدر، رئيسة معهد النهضة

66. تيم لويس، رئيس جامعة ويليام كاري
الدولية

67. جون ليندنر، كلية اللاهوت، جامعة يي

68. دوين ليتفن، رئيس كلية ويتون

69. غريغ ليفينغستون، مؤسس مؤسسة
فرونتييرز ‘حدود’

70. ألبرت لوب، مدير تنفيذي مؤقت، اللجنة
المركزية المنوني

71. ريك لوف، مدير دولي، مؤسسة
فرونتييرز ‘حدود’

72. دوغلاس ماغنوسن، جامعة بِثِل

73. بيتر ميدن، منسق دولي، مؤسسة أو. أم.

الدولية

74. دانوت ماناسترينو، مؤسسة الرؤية
العالمية الدولية، إياسي، روماني

75. هارولد ماسباك الثالث، قس أعلى،
الكنيسة المجمعية، نيو كينان، كونكتيكت.

76. دونالد مكويد، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية
في أمريك

77. سي. دوغلاس مكونيل، عميد الدراسات
البيثقافية معهد فوللر اللاهوت

78. دون مكوري، رئيس الرعاية الكهنوتية
للمسلمين

79. برايان مكلارن، كاتب ومتحدث وناشط

80. كاثلين مكفي، معهد برينستون اللاهوتي

81. جوديث مينديلسون رود، جامعة بايول

82. ستيف مور، رئيس منظمة تبادل
الإرساليات (Mission Exchange)،
(EFMA) سابقاً

83. دوغلاس مورغان، مدير مؤسسة زمال
السلام السبتية

84. ريتشارد ماو، رئيس معهد فوللر
اللاهوتي

85. سليم منيّر، عميد أكاديمي، كلية بيت لحم
للكتاب المقدّس، القدس

86. رتش نايثان، قسيس أعلى، كنيسة فينيارد
في كولومبوس

87. ديفيد نِف، رئيس تحرير ونائب رئيس
مجموعة المسيحية اليوم للإعلا

88. الكسندر نِغروف، رئيس جامعة القديس
بطرسبورغ المسيحية، روسي

89. ريتشارد أوسمر، معهد برينستون
اللاهوتي

90. جورج باكارد، أسقف مساعد لشؤو
الجيش في الكنيسة الأبرشية الانجلكاني

91. غريغ بارسونز، مدير عام، المركز
الأمريكي للإرساليات العالمية

92. دوغ بينوير، عميد كلية الدراسات
البيْثقافية، جامعة بايو

93. دوغلاس بيترسن، جامعة فانغارد في
جنوب كاليفورنيا

94. سالي برومي، كلية اللاهوت، جامعة ييل

95. توماس راوش، اس. جي.، جامعة لويولا
ماريماونت

96. ديفيد ريد، كلية ويكليف، جامعة تورنتو

97. نيل ريس، مدير دولي، حركة آفاق
عالمي

98. سيسل روبيك جي آر، معهد فوللر
اللاهوتي

99. ليونارد روجرز، مدير تنفيذي، إتحاد
الإنجيليين من أجل التفاهم في الشرق
الأوس

100. ويليام ساكس، مدير مركز التصالح
والإرساليات، ريتشموند

101. لامين سانه، كلية اللاهوت، جامعة يي

102. أندرو سابرستين، مركز الإيمان والثقافة
بجامعة ييل

103. روبرت شوللر، مؤسس كنيسة الكاتدرائية
الكريستالية وبرنامج ساعة الق

104. إليزابيث شوسلر فيورينزا، كلية
اللاهوت، جامعة هارفارد

105. فرانسيس شوسلر فيورينزا، كلية
اللاهوت، جامعة هارفارد

106. ويليام شوايكر، جامعة شيكاغو

107. دونالد سينيور، سي بي، رئيس الاتحاد
اللاهوتي الكاثوليكي، شيكاغ

108. سي. ال. سيو، معهد برينستون اللاهوتي

109. عماد نيكولا شحادة، رئيس الهيئة

الإنجيلية الثقافية، الارد

110. ديفيد و. وكي. غريس شينك، الإرساليات
المنونية الشرقي

111. مارغريت شوستر، معهد فوللر اللاهوتي

112. جون ستاكهاوس جي آر، كلية ريجينت،
فانكوفر

113. غلين ستاسن، معهد فوللر اللاهوتي

114. أندريه زكي ستيفانوس، نائب رئيس
الكنيسة البروتستانتية في مص

115. ويلبور ستون، جامعة بِثِل، مينيسوت

116. جون ستوت، قسيس اعلى متقاعد، كنيسة
‘آل النفوس’، لندن

117. فردريك ستريتس، جامعة يشيفا

118. ويليام تايلور، سفير عالمي، التحالف
الإنجيلي العالمي

119. جون توماس، رئيس وقس عام، كنيسة
المسيح المتحد

120. إياسن تورانس، رئيس، معهد برينستون
للاهوت

121. مايكل ترينير، رئيس دولي، مؤسسة
المبحرين، كولورادو

122. جيف تنكليف، مدير دولي، التحالف
الإنجيلي العالمي

123. جورج فيروَر، مؤسس ومدير دولي
سابق، مؤسسة أو. أم. الدولي

124. هارولد فوغيلار، كلية اللاهوت اللوثرية
في شيكاغو

125. بيرتن واغونر، المدير الوطني، اتحاد
كنائس فينيارد

126. جيم واليس، رئيس حركة المستكشفين
‘سوجورنرز’

127. ريك وارين، مؤسس وقسيس أعلى،
كنيسة ساديلباك، ومؤلف كتاب ‘الحياة
المنطلقة نحو الهدف’، كاليفورنيا

128. جي دودلي وودبيري، أستاذ وعميد
سابق، كلية الدراسات البيْثقافية، معهد
فوللر اللاهوتي

129. كريستوفر رايت، مدير دولي، مؤسسة
لانغهام بارتنرشب، لند

130. روبرت ويلسون، عميد مشارك للشؤون
الأكاديمية، كلية اللاهوت، جامعة ييل

131. نيكولاس وولترستورف، جامعة فيرجينيا

132. غودفري يوغاراجا، أمين عام، مؤسسة
الزمالة الإنجيلية في آسيا

133. المجلس الرعوي لأخوات الدم الزكي،
دايتون، أوهايو.